خدعة الراحة

 


فلسفة اليوم خدعة الراحة
مرة صديقتي سألتني سؤال عبقري ،قالت هاجر تحصلين وقت تستانسين فيه للطلعات و الراحة ثم أردفت أحس كرف !
هي تحس ان حياتي كرف و ان ماعندي اي وقت للاستمتاع و الراحة !
احنا نعاني من خدعة مافي وقت و انا شخصيا اذا ساء نومي يجيني هالإحساس ،كلنا اكيد لو عرفنا نرتب يومنا بنحصل وقت .
ثانيا كثير مننا يحب الانشغال بالاجتماعات العائلية او مع الصديقات بشكل اوفر و بالتالي طبعا راح يكون مافي وقت ، كل شي بالدنيا على قد ماتعطينه بيبين معاك المسألة تحتاج وقت بس لتظهر النتائج.
 اخر شي اشوف ان الراحة عمرها ما كانت هدف بحد ذاتها و لا لها طعم أصلا إلا بعد الانجاز ،يعني ماراح احس بطعم الراحة إلا بعد كرف و هاذي فلسفة الحياة و هي فلسفة قديمة جدا و اللي مبنية على فكرة التباين بين الحزن و الفرح و الحياة و الموت .
و فعلا لما يكون عندي شغل ورا بعض بالجامعة او شغلي احس بطعم الراحة بعدها و الوم يكون ألذ .
باختصار خدعة الراحة وهم .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خطيئة تحويل الشغف إلى مهنة .

يين القدوة و المقارنة الذاتية .