يين القدوة و المقارنة الذاتية .

  

مؤخرا كثير نقرا عن التأثير السي للمقارنة بيننا و بين الناس و ان الأفضل اننا نحصرها بيننا و بسن نفسنا في السابق,

و لو فعلا الغينا المقارنة بين نفسنا و بين الناس كيف ممكن نتحفز ؟

هل التحفيز الداخلي كافي ؟

هل هو منصف ،باعتبار ان ظروفنا تتغير كل سنة ، الظروف النفسية و الجسدية حتى .

أنا شخصيا، قبل ٦سنوات قدرت استثمر في جسمي و انهج نهج رياضي بحت و اخسر كل الوزن الزائد ،

في الوقت الحالي، ماقدرت اربح المعركة لأسباب كثيرة .


 لما اقارن نفسي بنفسي في السابق الغي كل التجارب الجديدة اللي مريت فيها و اظلم تجربتي الحالية فمثل 

قبل ثلاث سنوات توفت خالتي و جدتي في وقت متقارب و كانت من أكثر السنين حزنا في حياتي و تأثرت نفسيا و كان من الظلم و الإجحاف و الغباء و قل المنطق و الوعي إني أقارن انجازات سنة الحزن بما قبلها ،لأن الموازين اختلفت تماما .


و من جهة ثانية لما تنطرح فكرة القدوة و اتخاذ مثل أعلى بين المؤيد و المعارض لكن في شبه إجماع على ان القدوة تكون بانسان مو من المحيط ابدا و كثيرا مايكون من أجيال سابقة، و فقط في هذه الحالة تكون المقارنة مع الغير هي قدوة .

لكن لو كنت بتنظر لاحد في الواقع و تعرفّه على انه قدوة فبيكون شي فيه دلالة من الضعف و التبعية .

في اتفاقية غير معترف فيها بين الناس على هاذي الفكرة .


من وجهة نظري ان مقارنة نفسك بالأخرين في حدود المنطق و بدون مشاعر الغيرة و الحسد هو شعور محفز نوعا ما و أكثر تحفيزا من مقارنتك بنفسك في السابق، ممكن تستفيد من تجربة الغير و تاخذ اللي يناسبك منها و تعرف وجهتك و العقبات بناء على الناس اللي سبقوك و اللي انت تعرفهم و بالعكس راح يكون شي مريح .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خدعة الراحة

خطيئة تحويل الشغف إلى مهنة .